سقوط أسطورة «أقضانا عليّ»
قراءة نقدية في ضوء حادثة كفالة ابنة حمزة بن عبد المطلب
قراءة نقدية في ضوء حادثة كفالة ابنة حمزة بن عبد المطلب
هذه ليست قصة “بستان” ولا “خصومة بيت”. هذه قضية دولة تُختبر فيها حدود المال العام، ومقام النبوة، وصدق الخلافة الراشدة في ضبط الخزانة، وفضح محاولة تحويل ما كان يُدار باسم الأمة إلى ملكية ورثة . لذلك انفجر العباس بتلك الألفاظ الثقيلة: “الكاذب الآثم الغادر الخائن”
القراءة العثمانية الراشدة لا تقوم على تقديس الأخطاء، بل على مبدأ واحد: دم الخليفة لا يُهمل، وهيبة الدولة لا تُبنى على تجاوز القتل السياسي. ومن أراد الاتساق، فليطبّق ميزانه على الجميع؛ فالتاريخ لا يخضع للعاطفة وحدها، ولا يُحاكم بمنطق الانتقاء.
ثلاث كلمات فقط تفصل بين الشيعة و المسلمين، وتحدد جوهر الخلاف حول خلافة علي بن أبي طالب.
حين تُفهم الشورى بوصفها “ولاية عهد عبر التحكيم” يتبدد دخان الدراما. وعندها يظهر الحدث كما ينبغي أن يُرى: أدارَه “أمينٌ” بتكليف من “حازم”، ليُسلَّم الحكم إلى من مال إليه رضا الأمة.
عامٌ سعيد… كلُّ عامٍ وأنتم مع الشَّفَّارة العبّاسيين 🗡️🔪 تهانينا للأمّة الإسلاميّة بهذا العام الجديد؛ عامٌ آخر يُهدَر فيه العقل
قضية التفضيل بين أصحاب رسول الله ﷺ ليست مسألةً تاريخيةً خاضعة للأهواء، ولا قراءةً سياسيةً متأخرة، بل هي أصلٌ عقديٌّ دقيق، وميزانٌ تُعرف به سلامة المنهج من انحرافه. والمتأمل في نصوص الوحي، وفيما استقر عليه الصدر الأول، يدرك أن ترتيب: أبي بكر ثم عمر ثم عثمان ....
حين يتحول الدين إلى أداة سيطرة
صناعة وعيٍ لم تكن بريئة. عند العامة دينًا مُسلَّمًا به، وُلدت أولًا حلولٍ سياسيةٍ لأزمات الشرعية، ثم رُفعت مع الزمن إلى مقام العقيدة. في قلبها “نظرية الدم الأزرق”: فكرةُ أن الحكم حقٌّ وراثيٌّ محفوظٌ في “سلالةٍ مختارة”، وأن معارضة هذا الحق ليست خلافًا سياسيًا ، بل طعنٌ في الدين .
إحياء هذا الفهم هو خطوة الأمة الأولى نحو استعادة رشدها السياسي والعقدي.
طعن علي بن أبي طالب في وليِّ أمره عثمان بن عفان أمام الحجيج في مشهدٍ قلَّ نظيره في تاريخ الأمة، وأمام جموعٍ غفيرةٍ من الحجيج القادمين
لا حاجة للعمود الجانبي هنا؛ اختر المسار الأنسب لك من هذه الروابط المختصرة.